البنتاغون يجند حلفاء في آسيا ضد الصين


Reuters

كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن قيام واشنطن بإقناع شركائها الصغار بضرورة الاستعداد لحرب ضد الصين وربما روسيا.

وجاء في المقال: سيزور وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الفلبين وسنغافورة وفيتنام. مهمة هذه الجولة، توسيع العلاقات العسكرية مع دول (آسيان) ووقف نمو النفوذ الصيني. وقد حققت واشنطن نجاحا في هذا المنحى.

يلفت الخبراء الانتباه إلى حقيقة أن أوستن سيلتقي مع رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي، وستركز المحادثات على إمكانية وضع اتفاقية الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة والفلبين، والتي أبرمت في خمسينيات القرن العشرين، حيز التنفيذ، في الحالات الطارئة.

ولكن، ينبغي القول إن السياسة التي تؤدي إلى تفاقم العلاقات مع بكين لا تبهج جيران الصين. فالدول الآسيوية تفضل ممارسة التجارة مع جمهورية الصين الشعبية وتلقي الاستثمارات منها. ومع ذلك، يجب الاعتراف بأن واشنطن نجحت في إقناع شركائها الصغار بالبدء في الاستعداد لما لا يصعب تصوره- الحرب ضد الصين، وربما روسيا.

ووفقا لرئيس منتدى المحيط الهادئ، ديفيد سانتورو، تنزلق آسيا إلى سباق تسلح خطير. وفي إطار ذلك، تشكل الدول الآسيوية بنفسها ترساناتها من الصواريخ الحديثة. وهي، خوفا من الصين ورغبة في تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، تقوم بتطوير صناعاتها من الأسلحة أو تشتري الأسلحة من الخارج.

الآن، أصبحت هذه الأسلحة أرخص وفي الوقت نفسه أكثر دقة. هناك ثلاثة عوامل تحرض المنافسة في هذا المجال: أولاً، تحقق الصواريخ فوائد استراتيجية من خلال ردع العدو؛ وثانيا، تشكل عامل ضغط إضافيا في المفاوضات مع الحليف؛ وثالثا، أصبحت الصواريخ سلعة تصدير مربحة.

بطبيعة الحال، تلعب الولايات المتحدة دورا طليعيا بين حلفائها. فكما يتضح من وثيقة “قيادة المحيطين الهندي والهادئ الأمريكية 2021″، والتي اطلعت عليها رويترز، يخطط الأمريكيون لنشر صواريخهم الدقيقة بمداها الذي يفوق 2775 كم في سلسلة جزر تشمل اليابان وتايوان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على RT Arabic وقد قام فريق التحرير في صدي اليوم الاخباري بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

نسخ الرابط

عاجل

آسياالبنتاغونالصينحلفاءضدفييجند

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *