كاريكاتير صحيفة إماراتية يفضح الدور الخبيث لقطر ضد الدول العربية

نشرت صحيفة الرؤية الإماراتية كاريكاتيرا يفضح الدور الخبيث للنظام القطري ضد الدول العربية، وقد ملأت قطر الدنيا ضجيجاً بما قررته محكمة العدل الدولية،  من أن مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) هو المختص للنظر في المزاعم القطرية الخاصة بالطيران المدني ضد دول الرباعي العربي لمكافحة الإرهاب الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، في دليل آخر على الانتصارات المزعومة التي يحاول النظام القطري تسويقها لمواطنيه.

وزعمت تقارير لقناة الجزيرة، بوق النظام القطري، أن رأي المحكمة انتصار ساحق لنظام الحمدين على دول الرباعي العربي، وهو ما نفاه أستاذ القانون الدولي بجامعة صلاح الدين العراقية، الدكتور هلمت غريب، قائلاً إن هذا القرار لا يعد انتصاراً لقطر أو انكساراً لدول الرباعي، مؤكداً أنه مجرد رأي قانوني واستشاري من محكمة العدل الدولية لتحديد جهة الاختصاص.

وأعلنت دولة الإمارات أنها ستتجه لطرح القضية القانونية على الإيكاو، للدفاع عن قرارها بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية.

 وأكد غريب في تصريحات أدلى بها أن القرار من الناحية العملية مجرد تحديد الجهة المختصة بفصل النزاع، وليس انتصاراً لأي طرف، معتبراً أن ما صدر عن المحكمة تقني بحت لا علاقة له بانتصار طرف على الآخر.

وكانت الدكتورة حصة عبدالله العتيبة، سفيرة الدولة لدى هولندا قالت «لقد كان قرار محكمة العدل الدولية قراراً تقنياً ومقتصراً على المسائل الإجرائية والولاية القضائية لمعالجة النزاع، وقد نظر في الأسس الإجرائية للقضية فحسب».

وأضاف أستاذ القانون الدولي أن موضوع التحكم بالمجال الجوي يدخل في إطار سيادة الدولة، مع عدم الإضرار بالحركة الجوية الدولية.

وأوضح أن من حق الدول أن تمنع استخدام مجالها الجوي للأعمال الإرهابية منعاً باتاً، وإذا كان هناك دليل لاتهام جهة معينة بدعم الإرهاب أو استخدام المجال الجوي لهذه الأغراض، فمن حق الدولة أو الدول المتضررة أن تطالب بالتعويض، ومنع استخدام المجال الجوي.

وأعلنت الإمارات ومصر والسعودية والبحرين، في يونيو 2017، قطع العلاقات مع النظام القطري بسبب دعمه للإرهاب وممارسة سياسات مناوئة للمصالح العربية.

وأشار غريب، إلى أن المسألة بسيطة إذا قدمت دول الرباعي العربي ما يثبت تورط دولة قطر في الإرهاب، فإن قرار منظمة الإيكاو سيكون لصالح الرباعي، وفقاً للقانون الدولي، ومبدأ السيادة الوطنية.

عن محمد الزملكاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *